ماضٍ يصرخ، وحاضرٌ يئنّ.
هكذا يجد يعقوب نفسه مقيّدًا بسلسلة من الأوجاع القدرية، وأحداثٍ أكبر من أن يكون بمقدوره تغيير مصيرها…
نغوص في بحر نفسه، فتتلاطمنا أمواج آلامه وحسراته تارةً، وخياله وهذيانه تارةً أخرى.
دوّامة نفسية تحمل أبعادًا أخرى لواقعٍ مرير يفرض نفسه، لا ينقذه منه حينها سوى حُلو الغرام.
ولكن، هل بالعشق تُشفى الجروح، أم تتجلّى الآلام في صيغة أخرى أكثر وجعًا؟
هذا ما سنعرفه مع يعقوب، بطل روايتنا…
#أعرج_حصن_العروس









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.