“… للفرح للحياة للأحلام
بتفاصيل صغيرة يحمل الشاعر علي أحمد بوڨرة سلة اللغة على كتفيه ويدخل في التخوم وفي الأقاصي…يدخل أدغال المعنى ليرسم لنا من خلال الكلمات لوحة مشرقة تحاول أن تقول
الكثير، وإن كانت صامتة أحيانا
يحفر بكل ما يملكه من هواجس في جسد اللغة ليقول لنا ما زال الحب على هذه الخارطة موطئ قدم .
مازال للعاطفة في حياتنا مكان يمكن أن ينبجس منه النور
مازالت لنا رمية نرد واحدة وعلينا أن لا نخطئها…
الشعر عند شاعرنا علي ليس قاربا للنجاة فقط نضع عليه حزمةتعبنا وندخل عباب الموج وهو متلاطم…
هو أيضا مركب للهجرة بأشرعة كثيرة وألوان مختلفة نضع عليه كل أحمالنا ونقول له يمكنك أن تنوب عنا…
يا أيها الشعر الحبيب أنت سندنا في مخاطبة العالم بكل هواجسنا ونبضنا وأحلامنا وأوجاعنا أنت من يقول آهاتنا…
في نصوصه يجاور الشاعر غالبا بين موضوعين وكأن النص الواحد يحاول أن يختزل أكثر من فكرة وأكثر من تيمة، وكأن العالم وهو يضيق كل يوم صار يحتاج إلى مزيد من الخصام والمواجهة…
نخاصم فوضى الحياة بالشعر ونخاصم ألم وضجيج الوقت بالشعر وهو ما يفعله صديقنا علي أحمد بوڨرة.
من مدينته القلعة الكبرى يطل من كوة الشعر على العالم ليضيء لنفسه جسرا يمشي عليه ويمشي وراءه الحالمون..”
الدين, ثقافة عامة, روايات
المجموعة الشعرية « شيء ما يغتال فرحي»
3,80 $
المجموعة الشعرية « شيء ما يغتال فرحي»
للشاعر التونسي القدير علي أحمد بوڨرة
| مجموعات شعرية | شعائر حضارية, شعائر دينية |
|---|---|
| روايات | روايات تاريخية, روايات ثقافية |









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.